الحكيم الترمذي

47

ختم الأولياء

الرسالة الحادية والعشرون : ورقة رقم 17 / ب - 18 / ا عنوان : مسألة أخرى . بداية : قال : وجدنا قوله عليه السلام : « انه لا يغفر الذنوب الا أنت فإذا قالها العبد ضحك الرب » كذلك روى لنا عن رسول اللّه ، صلى اللّه عليه وسلّم . . . نهاية : . . . والضحك هو انفتاح الشيء . فكأنه يؤدي ان ضحكه ( - اللّه تعالى ) انفتاح الرأفة حتى يدخل في متوسطها فتغمره الرأفة وتكتنفه . فعندها صار في كنف اللّه وإذا صار في كنفه وقع في المأمن [ 232 ] . الرسالة الثانية والعشرون : ورقة رقم 18 / ا - 19 / ا عنوان : مسألة أخرى . بداية : وجدنا « الحمد » كلمة جامعة شاملة يخرج العبد بها إلى اللّه من أثقال عطاياة ومننه . . . نهاية : فصار حمدك بين يدي عظمتك عش حمد أوليائك واحبابك . ثم جعلت لا عين أفئدتهم طريقا إلى ذلك العش ليحمدوك فيه فيقر حمدهم وحمدك . فهذا منتهاه [ 233 ] . الرسالة الثالثة والعشرون : ورقة رقم 19 / ا - 19 / ب عنوان : مسألة أخرى . بداية : قال رحمة اللّه عليه : أعطى اللّه الآدميين معرفته فقبلوها ثم ؟ اعتوضهم ؟ فعوضوا عليه القبول فقبل قبول الموحدين ولم يقبل قبول من سواهم . . . نهاية : . . . فالغاوين الذين قلوبهم خالية من تلك المحبة فلذلك اتبعوه بصوته ودعائه وقدر على استفزازهم [ 234 ] .

--> ( وشذرات الذهب 2 : 282 ومرآة الجنان 2 : 278 والمنتظم 6 : 239 ونتائج الافكار القدسية 1 : 155 - 157 وسير أعلام النبلاء 9 : 276 ا - 277 ا وطبقات الصوفية 212 - 216 ( 232 ) الرأفه الإلهية حجاب بين ذنوب العباد وعظمة رب الأرباب ولولاها لاحرقتهم أنوار العظمة تلو الذنوب . ( 233 ) يشرح الشيخ في هذا الفصل معنى الحمد في مقابلة افضال الرب . ( 234 ) ثبات الموحدين على التوحيد الأصلي ، الذي هو دين الحنيفية الصرف ، انما هو بفضيلة المحبة .